الذهب الفوري اخترق في 23 يناير فجرًا مستوى 4910 دولارًا للأونصة، مسجلاً أعلى مستوى تاريخي. وحتى صدور النشرة الإخبارية، كان سعر الذهب عند 4913 دولارًا للأونصة، بزيادة يومية قدرها 1.73%. هذا الاختراق يمثل علامة على قوة ارتفاع الذهب خلال ثلاثة أيام فقط، منذ أن تجاوز لأول مرة مستوى 4700 دولار في 20 يناير، وحتى الآن يتجاوز حاجز 4900 دولار، مع زخم ارتفاع مذهل جذب انتباه السوق.
ارتفاع أكثر من 200 دولار خلال ثلاثة أيام، مسار الذهب كأنه قوس قزح
تطور سعر الذهب مؤخرًا كان سريعًا جدًا:
الوقت
المستوى الرئيسي
الحدث
20 يناير
4700 دولار
اختراق تاريخي لأول مرة
21 يناير
4800 دولار
تجاوز الحاجز النفسي
21 يناير
4850 دولار
استمرار في تحقيق أعلى مستويات
22 يناير
4780 دولار
تصحيح قصير الأمد
23 يناير
4910 دولار
سجل أعلى مستوى تاريخي مرة أخرى
من 4700 دولار إلى 4910 دولار، ارتفع خلال ثلاثة أيام فقط بأكثر من 200 دولار، بمعدل تقريبي يقارب 4.5%. والأهم من ذلك، حتى مع انخفاض يومي بنسبة 1% في 22 يناير، كان ذلك تصحيحًا مؤقتًا، سرعان ما تعافى وحقق مستويات أعلى. وراء هذا الارتفاع السريع، توجد عوامل متعددة تعمل معًا لدفع السوق.
تصاعد التوترات الجيوسياسية والتجارية يعزز من مشاعر الحذر
ارتفاع سعر الذهب لم يكن بدون أسباب. وفقًا لأحدث الأخبار، تشمل العوامل الرئيسية التي دفعت هذا الارتفاع:
تصعيد سياسة الرسوم الجمركية لترامب: هدد الرئيس الأمريكي ترامب بفرض رسوم على عدة دول أوروبية، بما في ذلك فرض رسوم تصل إلى 200% على النبيذ والشمبانيا الفرنسية، مع تعزيز مواقفه بشأن قضية جرينلاند
تدهور الوضع التجاري العالمي: توتر العلاقات بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، وتفكر الاتحاد الأوروبي في اتخاذ إجراءات مضادة، مما يزيد من مخاطر التجارة العالمية
المخاطر الجيوسياسية: تصاعد التوترات الدبلوماسية بين الولايات المتحدة وفنزويلا والدنمارك وغيرها، مما يعزز الطلب على الأصول الآمنة
دعم البنوك المركزية والمؤسسات: تواصل البنوك المركزية شراء الذهب بغض النظر عن السعر، وما زالت صناديق الذهب تتراكم بعد نهاية العام، مع وجود مجال لزيادة المراكز
هذه العوامل مجتمعة أدت إلى تدفق كبير لرأس المال نحو الذهب والأصول الآمنة التقليدية. وفي الوقت نفسه، شهد سوق العملات الرقمية تباينًا، حيث انخفض البيتكوين دون 92000 دولار، مع تراجع واضح في شهية المخاطرة.
ارتفاع الفضة بالتزامن، وزيادة واضحة في معنويات السوق
الارتفاع القوي للذهب لم يكن ظاهرة معزولة. كما سجلت الفضة الفورية مستوى تاريخي جديد خلال نفس الفترة، حيث وصلت إلى 94.72 دولار للأونصة في الصباح المبكر. على الرغم من انخفاضها بنسبة 2.15% في 22 يناير، إلا أنها لا تزال في مستويات عالية جدًا، مما يعكس ارتفاع معنويات السوق تجاه الأصول الآمنة.
التوقعات تشير إلى مستوى 5000 دولار
كيف يرى المحللون الأمر
يعتقد محللو السوق أن اتجاه ارتفاع الذهب ليس مؤقتًا. وفقًا لأحدث التقارير، يعتقد محللو بنك دويتشه ووكالات أخرى أن احتمالية وصول سعر الذهب إلى 5000 دولار خلال الستة إلى التسعة أشهر القادمة تقترب من 40%. وحتى مع حدوث تصحيح خلال شهر أو شهرين، لن يغير ذلك الاتجاه العام للصعود.
أساس هذا التوقع هو عوامل متعددة تدعمه: صعوبة حل المخاطر الجيوسياسية على المدى القصير، واستمرار تصاعد التوترات التجارية العالمية، وشراء البنوك المركزية المستمر للذهب، وارتفاع سوق الأسهم الأمريكية الذي يبرز أيضًا قيمة الذهب كملاذ آمن.
الخلاصة
اختراق الذهب الفوري لمستوى 4910 دولارًا وبلوغه أعلى مستوى تاريخي، مع زيادة تراكمية تزيد عن 10% منذ بداية الشهر. يقود هذا الارتفاع عوامل تتعلق بتدهور السياسات الجيوسياسية والتجارية، وزيادة مشاعر الحذر في السوق، وتدفق الأموال المستمر نحو المعادن الثمينة. كما أن ارتفاع الفضة بالتزامن أكد على هذا الاتجاه. يتوقع السوق أن يواصل الذهب ارتفاعه، مع هدف رئيسي عند 5000 دولار، مع ضرورة الانتباه إلى أن تقلبات قصيرة الأمد قد تحدث، لكن الاتجاه العام لا يزال صاعدًا.
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
الذهب يتجاوز 4910 دولارات مسجلاً أعلى مستوى على الإطلاق، والسوق لا تزال تتطلع إلى 5000
الذهب الفوري اخترق في 23 يناير فجرًا مستوى 4910 دولارًا للأونصة، مسجلاً أعلى مستوى تاريخي. وحتى صدور النشرة الإخبارية، كان سعر الذهب عند 4913 دولارًا للأونصة، بزيادة يومية قدرها 1.73%. هذا الاختراق يمثل علامة على قوة ارتفاع الذهب خلال ثلاثة أيام فقط، منذ أن تجاوز لأول مرة مستوى 4700 دولار في 20 يناير، وحتى الآن يتجاوز حاجز 4900 دولار، مع زخم ارتفاع مذهل جذب انتباه السوق.
ارتفاع أكثر من 200 دولار خلال ثلاثة أيام، مسار الذهب كأنه قوس قزح
تطور سعر الذهب مؤخرًا كان سريعًا جدًا:
من 4700 دولار إلى 4910 دولار، ارتفع خلال ثلاثة أيام فقط بأكثر من 200 دولار، بمعدل تقريبي يقارب 4.5%. والأهم من ذلك، حتى مع انخفاض يومي بنسبة 1% في 22 يناير، كان ذلك تصحيحًا مؤقتًا، سرعان ما تعافى وحقق مستويات أعلى. وراء هذا الارتفاع السريع، توجد عوامل متعددة تعمل معًا لدفع السوق.
تصاعد التوترات الجيوسياسية والتجارية يعزز من مشاعر الحذر
ارتفاع سعر الذهب لم يكن بدون أسباب. وفقًا لأحدث الأخبار، تشمل العوامل الرئيسية التي دفعت هذا الارتفاع:
هذه العوامل مجتمعة أدت إلى تدفق كبير لرأس المال نحو الذهب والأصول الآمنة التقليدية. وفي الوقت نفسه، شهد سوق العملات الرقمية تباينًا، حيث انخفض البيتكوين دون 92000 دولار، مع تراجع واضح في شهية المخاطرة.
ارتفاع الفضة بالتزامن، وزيادة واضحة في معنويات السوق
الارتفاع القوي للذهب لم يكن ظاهرة معزولة. كما سجلت الفضة الفورية مستوى تاريخي جديد خلال نفس الفترة، حيث وصلت إلى 94.72 دولار للأونصة في الصباح المبكر. على الرغم من انخفاضها بنسبة 2.15% في 22 يناير، إلا أنها لا تزال في مستويات عالية جدًا، مما يعكس ارتفاع معنويات السوق تجاه الأصول الآمنة.
التوقعات تشير إلى مستوى 5000 دولار
كيف يرى المحللون الأمر
يعتقد محللو السوق أن اتجاه ارتفاع الذهب ليس مؤقتًا. وفقًا لأحدث التقارير، يعتقد محللو بنك دويتشه ووكالات أخرى أن احتمالية وصول سعر الذهب إلى 5000 دولار خلال الستة إلى التسعة أشهر القادمة تقترب من 40%. وحتى مع حدوث تصحيح خلال شهر أو شهرين، لن يغير ذلك الاتجاه العام للصعود.
أساس هذا التوقع هو عوامل متعددة تدعمه: صعوبة حل المخاطر الجيوسياسية على المدى القصير، واستمرار تصاعد التوترات التجارية العالمية، وشراء البنوك المركزية المستمر للذهب، وارتفاع سوق الأسهم الأمريكية الذي يبرز أيضًا قيمة الذهب كملاذ آمن.
الخلاصة
اختراق الذهب الفوري لمستوى 4910 دولارًا وبلوغه أعلى مستوى تاريخي، مع زيادة تراكمية تزيد عن 10% منذ بداية الشهر. يقود هذا الارتفاع عوامل تتعلق بتدهور السياسات الجيوسياسية والتجارية، وزيادة مشاعر الحذر في السوق، وتدفق الأموال المستمر نحو المعادن الثمينة. كما أن ارتفاع الفضة بالتزامن أكد على هذا الاتجاه. يتوقع السوق أن يواصل الذهب ارتفاعه، مع هدف رئيسي عند 5000 دولار، مع ضرورة الانتباه إلى أن تقلبات قصيرة الأمد قد تحدث، لكن الاتجاه العام لا يزال صاعدًا.