
يُعتبر مؤشر Texas Ratio أداة لقياس الضغط الائتماني في البنوك عبر مقارنة "الأصول غير المنتجة" مع "رأس المال الاحتياطي" لتقييم هامش أمان البنك أمام الديون المتعثرة. يُستخدم كمؤشر إنذار مبكر في القطاع المالي وغالبًا ما يُعتمد عليه مع مؤشرات مثل نسبة كفاية رأس المال.
تشمل "الأصول غير المنتجة" عادةً القروض التي يصعب استردادها أو تلك المتأخرة بشكل كبير، مثل القروض المتأخرة لفترات طويلة والضمانات المصادرة. أما "رأس المال الاحتياطي" فهو يتكون من الأموال التي يخصصها البنك لتحمل الخسائر، ويشمل رأس المال الملموس واحتياطيات خسائر القروض.
تكمن أهمية مؤشر Texas Ratio في أنه يُظهر بوضوح مقدار "وسادة الأمان" التي يستهلكها الدين المتعثر في البنك. ارتفاع النسبة يُشير إلى تآكل الاحتياطي وزيادة الضغط على ملاءة البنك. يستخدمه المستثمرون لتقييم البنوك ذات المخاطر الأعلى، كما يعتمد عليه المودعون والعملاء التجاريون لتقييم قوة الأطراف المقابلة، ويعتبره المنظمون مؤشرًا للإنذار المبكر.
في فترات النمو الائتماني، تكون نسبة Texas Ratio منخفضة، بينما ترتفع في فترات التراجع مع زيادة القروض غير المنتجة. يوفر المؤشر إشارة فورية لتغير جودة الأصول ويعالج ثغرات التحليل التي تظهر عند الاكتفاء بمؤشرات الربحية أو الحجم فقط.
يتم حساب مؤشر Texas Ratio بمنطق واضح: البسط يوضح مصادر الضغط، والمقام يقيس القدرة على امتصاص الخسائر.
الخطوة 1: تحديد "الأصول غير المنتجة"، وتشمل القروض المتأخرة بشكل كبير (أكثر من 90 يومًا) والضمانات المصادرة مثل العقارات المحجوزة، وهي أجزاء يُحتمل أن تُسبب خسائر.
الخطوة 2: تحديد "رأس المال الاحتياطي"، ويشمل رأس المال الملموس (رأس المال الصافي بعد خصم الشهرة والأصول غير الملموسة) واحتياطيات خسائر القروض (الأموال المخصصة لتغطية الديون المتعثرة المحتملة)، وكلاهما يمتص الصدمات عند تحقق الخسائر.
الخطوة 3: حساب النسبة. مؤشر Texas Ratio = الأصول غير المنتجة ÷ (رأس المال الملموس + احتياطيات خسائر القروض). على سبيل المثال: إذا كان لدى بنك قروض غير منتجة بقيمة 3 مليار CNY، وضمانات مصادرة بقيمة 500 مليون CNY، واحتياطيات خسائر قروض بقيمة 1 مليار CNY، ورأس مال ملموس بقيمة 2.5 مليار CNY، فإن مؤشر Texas Ratio = (3 + 0.5) ÷ (2.5 + 1) = 3.5 ÷ 3.5 = 1.0 أو 100%.
لا توجد حدود تنظيمية صريحة لمؤشر Texas Ratio، لكن الحدود المتعارف عليها في القطاع هي: أقل من 50% يُعد قويًا، بين 50% و100% يستدعي الحذر، وأكثر من 100% يُشير إلى أن الضغط الائتماني يفوق القدرة الاحتياطية، ما يدل على ارتفاع المخاطر. ويعتمد التفسير على هيكل القطاع وجودة الضمانات وكفاءة معالجة الديون.
تُعد هذه الحدود نقطة بداية فقط. يجب أن يشمل التحليل أيضًا قدرة الأرباح المحتجزة، وسرعة تصفية الضمانات، وتركيبة محفظة القروض (مثل التركيز العقاري)، والسياق الاقتصادي العام، لتجنب اتخاذ القرارات بناءً على مؤشر واحد فقط.
يقيس مؤشر Texas Ratio ونسبة كفاية رأس المال (CAR) جوانب مختلفة من المخاطر. CAR معيار تنظيمي يركز على "رأس المال ÷ الأصول المرجحة بالمخاطر"، ويعكس ما إذا كان رأس المال يغطي المخاطر الإجمالية. أما مؤشر Texas Ratio فيركز على "ضغط الديون المتعثرة ÷ الاحتياطي الممتص للخسائر"، ويقدم رؤية مباشرة لجودة الأصول تحت الضغط.
بعبارة أخرى، تُشبه CAR مؤشر الصحة العامة، بينما مؤشر Texas Ratio هو قراءة مركزة لأعضاء معينة تحت الضغط. وعند استخدامهما معًا، يُقدمان رؤية أكثر شمولية لاستقرار البنك.
يُستخدم مؤشر Texas Ratio داخل البنوك لمراقبة جودة الأصول وتعديل المحافظ. وتقوم فرق المخاطر بتحليل النسبة حسب المنطقة أو القطاع أو المنتج لتحديد نقاط الضغط، ثم زيادة احتياطيات خسائر القروض أو تشديد الإقراض عند الحاجة.
يساعد أيضًا في تحديد أولويات معالجة الأصول؛ فالمحافظ التي ترتفع فيها النسبة بسرعة تُخصص لإجراءات خاصة مثل تكثيف التحصيل، أو تسريع تصفية الضمانات، أو توريق الأصول. كما تأخذ الإدارة في الاعتبار خطط الأرباح ورأس المال لتقرير الحاجة إلى زيادة رأس المال أو تقليل توزيعات الأرباح لتعزيز الاحتياطي.
رغم عدم وجود "قروض بنكية" في Web3، إلا أن هناك مفاهيم مماثلة للديون المتعثرة والاحتياطيات. في المنصات المركزية، يمكن أن تنتج الديون المتعثرة عن تداول الهامش والإقراض، بينما تأتي الاحتياطيات من صناديق التأمين ورأس مال المنصة. ويمكن تكييف إطار عمل مؤشر Texas Ratio لتتبع "رصيد الديون المتعثرة ÷ (صندوق التأمين + احتياطيات المخاطر)".
على سبيل المثال، في خدمات المشتقات والرافعة المالية لدى Gate، يتم الإفصاح عن صناديق التأمين وقواعد إدارة المخاطر بشكل علني، ويمكن للمستخدمين مراقبة تسويات الديون المتعثرة وتغيرات حجم الصندوق باستخدام "مؤشر Texas Ratio الأصلي للعملات الرقمية" لتقييم مرونة المنصة خلال الأحداث السوقية الشديدة. وتعمل بروتوكولات الإقراض اللامركزية بطريقة مماثلة؛ حيث تُقابل الديون المتعثرة بالالتزامات غير المغطاة بالضمانات، بينما تمثل الاحتياطيات صناديق الاحتياطي أو مكافآت التصفية.
يواجه مؤشر Texas Ratio بعض القيود؛ فهو يركز بشكل أساسي على المخاطر الائتمانية ويقدم رؤية محدودة حول مخاطر أسعار الفائدة أو السيولة أو التعرض للمشتقات. كما تختلف تعريفات البسط والمقام بحسب السياسات المحاسبية، لذا يجب توخي الحذر عند إجراء مقارنات بين المؤسسات.
بالإضافة إلى ذلك، يُعد المؤشر "لقطة ثابتة" وقد يتأخر عن الأسواق سريعة الحركة. يمكن أن تؤدي تصفية الضمانات بكفاءة أو تجديد الأرباح بسرعة إلى خفض النسبة المرتفعة بسرعة، في حين قد تجعل المخاطر خارج الميزانية النسب المنخفضة مضللة. لذا، يجب دائمًا دعم التحليل بفحص التدفقات النقدية وخطط رأس المال واختبارات الضغط.
الخطوة 1: تحديد مصادر البيانات. راجع التقارير الفصلية للبنوك وتقارير Call Reports الصادرة عن المؤسسة الفيدرالية للتأمين على الودائع (FDIC)، أو تقارير 10-Q/10-K السنوية للبنوك المدرجة. عادةً ما يتم الإفصاح عن فئات مثل القروض غير المنتجة والأصول المصادرة واحتياطيات خسائر القروض ورأس المال الملموس.
الخطوة 2: توحيد التعريفات. اجمع القروض المتأخرة لأكثر من 90 يومًا مع الضمانات المصادرة كـ "أصول غير منتجة"، واجمع احتياطيات خسائر القروض مع رأس المال الصافي بعد خصم الشهرة كـ "رأس مال احتياطي". اعتبارًا من 2025، تستمر FDIC والبنوك الفردية في الإفصاح الفصلي المناسب لهذه الحسابات.
الخطوة 3: الحساب والمتابعة. استخدم صيغة مؤشر Texas Ratio عبر الزمن، وادمج النتائج مع بيانات الاقتصاد الكلي (معدل البطالة، مؤشر أسعار المساكن) وتحليلات القطاع للحصول على رؤى ديناميكية. وقم بالتحقق المتقاطع مع نسب كفاية رأس المال ونسب القروض غير المنتجة ونسب تغطية المخصصات عند الحاجة.
يقيس مؤشر Texas Ratio قدرة البنك على الصمود من خلال "ضغط الديون المتعثرة ÷ القدرة الاحتياطية"، ويُستخدم كأداة إنذار مبكر لجودة الأصول. ورغم بساطته ووضوحه، يجب استخدامه بجانب مؤشرات مثل نسبة كفاية رأس المال ونسبة تغطية المخصصات ومقاييس السيولة، مع ضرورة تفسيره في سياق القطاع والاقتصاد الكلي. انتبه لتعريفات البيانات وحداثتها، واحذر من المخاطر خارج الميزانية أو التأخير في التقارير. وفي سياق Web3، يمكن لإطار عمل المؤشر أن يساعد في تقييم مخاطر المنصات عبر مقارنة الديون المتعثرة بصناديق التأمين. لاتخاذ قرارات السلامة المالية، استخدم دائمًا عدة مؤشرات، وليس مؤشرًا واحدًا فقط، لتكوين تقييمك للمخاطر.
يُستخدم مؤشر Texas Ratio بشكل أساسي في الرقابة على المخاطر لدى البنوك التجارية والمؤسسات المالية. فهو يقيس نسبة القروض غير المنتجة إلى رأس المال، ويساعد الجهات التنظيمية في تقييم جودة الأصول والقدرة على تحمل المخاطر. وتعتبر الجهات التنظيمية مثل الاحتياطي الفيدرالي هذا المؤشر عنصرًا أساسيًا في تقييم صحة البنوك؛ وغالبًا ما تُعد النسب التي تتجاوز 10% مرتفعة المخاطر.
ارتفاع مؤشر Texas Ratio يُشير إلى أن الأصول غير المنتجة تفوق الاحتياطيات الرأسمالية، ما قد يؤدي إلى تدخل تنظيمي مثل عقد اجتماعات إشرافية أو فرض عقوبات. وفي الحالات الشديدة، قد يرفع المنظمون متطلبات رأس المال أو يقيدوا توزيعات الأرباح أو عمليات الاندماج والاستحواذ. كما يمكن أن يؤثر ذلك على التصنيف الائتماني للبنك وتكلفة التمويل، مما يهدد استقرار المؤسسة وثقة العملاء.
يمكنك مراجعة التقارير الفصلية والسنوية للبنوك المدرجة عبر قاعدة بيانات FDIC أو خدمات بيانات الاحتياطي الفيدرالي. تنشر البنوك الكبرى عادةً بيانات تفصيلية حول جودة الأصول وحسابات النسب في تقارير علاقات المستثمرين. وتوفر مجمعات البيانات المالية مثل Wind وBloomberg مراقبة فورية لهذه المؤشرات.
يعكس مؤشر Texas Ratio فقط القروض غير المنتجة مقارنةً برأس المال، ولا يمكنه قياس جودة الأصول الكلية أو مخاطر السيولة أو المخاطر السوقية. يجب على البنوك استخدام عدة مؤشرات مثل نسبة القروض غير المنتجة، ونسبة التأخر، ونسبة كفاية رأس المال لتقييم شامل. فالإفراط في الاعتماد على مؤشر واحد قد يؤدي إلى تجاهل تهديدات ناشئة (مثل مخاطر أسعار الفائدة أو التعرض لمشتقات الائتمان)، لذا يؤكد المنظمون على ضرورة استخدام أطر رقابية متعددة المؤشرات.
الفكرة الأساسية للمؤشر—استخدام نسبة الأصول المتعثرة إلى الاحتياطيات الرأسمالية لتقييم المخاطر المؤسسية—قابلة للتطبيق فعليًا. ففي منصات مثل Gate، يمكنك تتبع الديون المتعثرة مقابل احتياطيات المنصة أو مخاطر أموال المستخدمين مقابل صناديق الاحتياطي. ومع ذلك، تختلف المخاطر الخاصة بالعملات الرقمية؛ لذا يجب أن تشمل التقييمات مراجعة العقود الذكية، ومخاطر الجسور بين السلاسل، ومخاطر السيولة، وغيرها من العوامل الخاصة بـ Web3 لتحليل ملائم.


